فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 11273

قلت: وهذا موضوع آفته ابن محصن هذا فإنه كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم،

وقال الحافظ في " التقريب ":

" كذبوه " .

وتساهل البوصيري فيه فقال في " الزوائد " (١/١٠) :

" هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه " .

ووجه التساهل أن الراوي قد يتفق على ضعفه، وليس بكذاب، وحينئذ فذكر

الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبرا عن واقع الراوي. فتأمل.

١٤٩٤ - " من يعمل سوءا يجز به في الدنيا " .

ضعيف

أخرجه الحاكم (٣/٥٥٢ - ٥٥٣) وابن عدي في " الكامل " (١٤٢/٢) وأحمد (١/٦

) وابن مردويه عن زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد قال: قال لي عبد الله

ابن عمر:

" انظر إلى المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبا، فلا تمرن عليه قال: فسها

الغلام، فإذا عبد الله بن عمر ينظر إلى ابن الزبير، فقال: يغفر الله لك (

ثلاثا) ، أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصالا للرحم، أما والله إني

لأرجومع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها، قال: ثم التفت إلي فقال:

سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،

والسياق لابن مردويه والحاكم، لكن وقع فيه تحريف وسكت عنه.

وأقول: إسناده ضعيف، زياد - وهو ابن أبي زياد الجصاص - ضعيف، وكذا علي بن

زيد وهو ابن جدعان.

وذكر له ابن كثير شاهدا من رواية البزار في " مسنده (٣/٤٦ - الكشف) عن

عبد الرحمن بن سليم بن حيان: حدثني أبي عن جدي حيان بن بسطام، قال بسطام:

" كنت مع ابن عمر، فمر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال: رحمة الله

عليك أبا خبيب، سمعت أباك يعني الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره بزيادة " والآخرة " وقال:

" لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت