"قال البخاري: لا يكتب حديثه" .
وبه أعله الهيثمي، ولكنه قال (٤/ ٣٠٧) :
"رواه البزار، وفيه حسين بن قيس المعروف بـ (حنش) ، وهو ضعيف، وقد وثقه حصين بن نمير، وبقية رجاله ثقات" .
وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث بتصديره إياه في "الترغيب" (٣/ ٧٧) بقوله: "روي" وقال:
"رواه الطبراني" .
وما أظن هذا العزو إلا وهماً؛ فإني لم أجده في (مسند عكرمة عن ابن عباس) في "المعجم الكبير" ، ولا في "الأوسط" ، ولا في "الصغير" . والله أعلم.
هذا؛ وقد خلط المعلق على "مسند أبي يعلى" بين الحديثين أو الطريقين عن ابن عباس، فأوهم القراء أنهما يدوران على لفظ حديث (الحنش) ! ولم يشر أدنى إشارة إلى اختلاف متنيهما بنحو ما سبقت الإشارة إليه، مما قد يفسح المجال لمن لا يعلم أن يقوي أحدهما بالآخر، وإن كان هناك ما يمنع من ذلك - حتى ولو كان متنهما واحداً -، ألا وهو شدة ضعف (الحنش) .
٣٥١٦ - (الحجامة في الرأس من: الجنون والجذام، والبرص والنعاس، والضرس) .
ضعيف
رواه الطبراني (١٢/ ٢٩١/ ١٣١٥٠) وفي "الأوسط" (١/ ٢٧٧/ ٢ رقم ٤٦٨٦) عن عبد الله بن محمد العبادي: أخبرنا مسلم بن سالم: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً.