فهرس الكتاب

الصفحة 6697 من 11273

٤٩٤٦ - (أوحى الله عز وجل - ليلة المبيت على الفراش - إلى جبرائيل وميكائيل: إني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟! فاختار كلاهما الحياة. فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب! آخيت بينه وبين محمد - صلى الله عليه وسلم -، فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة!! اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه. فنزلا، فكان جبريل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجبرائيل ينادي: بخ بخ! من مثلك يا ابن أبي طالب؟ ! يباهي الله بك الملائكة! وأنزل الملائكة! وأنزل الله تعالى في ذلك: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) ) . الحديث.

موضوع

قال الشيعي في "مراجعاته" (ص ١٤٨) :

"أخرجه أصحاب " السنن " في " مسانيدهم ". وذكره الإمام فخرالدين الرازي في تفسير هذه الآية من سورة البقرة (ص ١٨٩) من الجزء الثاني من " تفسيره الكبير " مختصراً" !!

وأقول:

أولاً: إن لوائح الوضع على هذا الحديث ظاهرة بينة؛ لا تخفى على أحد أوتي فهماً وبصيرة، فما فائدة ذكر الفخر الرازي إياه في "تفسيره" ؛ وهو محشو بالأحاديث الباطلة والموضوعة؟! وهو في ذلك مثل "الإحياء" للغزالي!

وثانياً: فإن قوله: "أخرجه أصحاب " السنن " في " مسانيدهم ... "! تعبير يدل على جهله بهذا العلم؛ فإن أصحاب " السنن" عند أهل المعرفة به هم غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت