نعم؛ قد صحت جملة: " ولو حبواً " في حديث لأبي هريرة في فضل صلاة العشاء والفجر في المسجد جماعة، وفيه:
"ولو يعلمون ما فيهما؛ لأتوهما ولو حبواً " .
متفق عليه، وهو مخرج في " الإرواء " (٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦) .
ومما استنكرته أيضاً في حديث الترجمة قول ابن أم مكتوم:
"وقد كبرت سني، ورق عظمي " !
فإنه لم يرد له ذكر في شيء من طرق الحديث المشار إليها فيما سبق. والله سبحانه وتعالى أعلم.
٦٧٢٣ - (مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْفَجْرَ كُتِبَتْ صَلاتُهُ يَوْمَئِذٍ فِي صَلاةِ الأَبْرَارِ، وَكُتِبَ فِي وَفْدِ الرَّحْمَنِ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٨/٢١٨/ ٧٧٦٦) من طريق إسماعيل بن هود: ثنا محمد بن يزيد عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أشار المنذري (١/ ١٥٤/ ٧) إلى إعلاله بـ (القاسم) هذا - وهو: أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة -، وأفصح عن ذلك الهيثمي؛ فقال (٢/ ٤١) :
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وهو مختلف في