فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
نعم؛ وثقه ابن حبان كما في "التعجيل" ! وتساهله في التوثيق مشهور، ولذلك لا يعتمد عليه المحققون.
ومما سبق تعلم تساهل المنذري (٤/ ١٣٦) في قوله:
"رواه أحمد بإسناد حسن، والبيهقي" !
ومثله قول الهيثمي (١٠/ ٢٠٣) :
"رواه أحمد والبزار، وإسناده حسن" !
ومثله قول الحاكم (٤/ ٢٤٠) - وقد أخرج الشطر الثاني منه -:
"صحيح الإسناد" ! ووافقه الذهبي!
٤٩٨٠ - (لما خلق الله آدم عليه السلام وذريته؛ قالت الملائكة: يا رب! خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة! فقال الله تبارك وتعالى: لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له: (كن) فكان) .
ضعيف
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١/ ١٠٦ - هندية) عن أبي زرعة الرازي: حدثنا هشام بن عمار: حدثنا عبد الله بن صالح النرسي: حدثنا عروة بن رويم عن الأنصاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. وقال البيهقي:
"وقال فيه غيره: عن هشام بن عمار بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري. وفي ثبوته نظر" .