٤٣٢٧ - (لكل نبي خليل في أمته، وإن خليلي عثمان بن عفان) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٠٢) عن إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
"غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" .
قلت: وهو موضوع؛ آفته إسحاق بن نجيح هذا؛ قال الحافظ:
"كذبوه" .
قلت: وهذا من كذبه المفضوح؛ لمخالفته للحديث الصحيح:
".... ولو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً ... " .
وهو متفق عليه.
والعجب من السيوطي كيف يخفى عليه وضع هذا الحديث فيورده في كتابه "الجامع الصغير" ؛ الذي ذكر في مقدمته: أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! والعجب من ابن الجوزي أيضاً؛ فإنه أورد الحديث في كتابه "العلل" ، وقال:
"حديث لا يصح، وإسحاق بن نجيح؛ قال أحمد: من أكذب الناس ... " (١) .
وكان حقه أن يورده في كتابه الآخر "الموضوعات" !