فهرس الكتاب

الصفحة 9862 من 11273

وأخرجه أحمد (٣/١٩٣ و٢٤١ و٢٥٨) من طريقين آخرين عن أنس:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يمر بالتمرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون

صدقة.

وإسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن حبان (٣٢٨٥ - الإحسان) .

وخفي هذا التحقيق على المعلق على "مسند أبي يعلى" ؛ فحسَّن إسناده ولم

يزد على ذكر الخلاف في (الطرائفي) ، ولم يتعرض لبنت نايل بذكر! كما أن

المعلِّق على "الإحسان" (٨/٩٠) خلط في تخريج حديث ابن حبان؛ فعزاه للشيخين،

هو عندهما من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما تقدم.

(فائدة) : أما ما رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦/٤٥٩) من طريق موسى

ابن أبي عائشة عن رجل عن ميمونة: أنها وجدت تمرة فأكلتها وقالت:

"لا يحب الله الفساد " .

فأقول: هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسمَّ، فيتعجب من الحافظ

كيف سكت عنه في "الفتح" ؟!

وقوله في رواية أبي يعلى: (ثُغْروقة) هو: الشمروخ يبقى عليه قليل من التمر

كما في "المعجم الوسيط " .

٦٤٦٨ - (ثَلَاثٌ قَاصِمَاتٌ الظَّهْرَ: فَقْرٌ دَاخِلٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ

مَتْلَذَّذاً، وَزَوْجَةٌ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ، وَإِمَامٌ أَسْخَطَ اللَّهَ وَأَرْضَى

النَّاسَ، وَإِنَّ بِرَّ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقَةً، وَإِنَّ فُجُورَ الْفَاجِرَةِ

كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرٍ) .

موضوع.

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (ق ٥٧/٢ - زوائده) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت