فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 11273

قلت: وهذا سند ضعيف جدا وفيه علتان:

الأولى: ابن عمارة، قال الحافظ: " متروك " ، بل قال الإمام أحمد:

" كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة " .

الثانية: عبد الله بن بزيع فإنه ضعيف، وقال ابن عدي عقب الحديث:

" إنه غير محفوظ " .

والحديث من الأحاديث التي خلا منها الجوامع الثلاثة: " الجامع الكبير "

و " الجامع الصغير " للسيوطي وكذا " الزيادة عليه " له و " الجامع الأزهر "

للمناوي!

١٤٨٩ - " يا حرملة! ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك

القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكرهه أن يقول لك القوم إذا قمت من

عندهم فاجتنبه " .

ضعيف

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (٢٢٢) و (ق ٢٠/٢ من المخطوطة) و (ص ٣٤

) من الهندية) وابن سعد في " الطبقات " (١/٣٢٠ - ٣٢١) من طريق عبد الله بن

حسان العنبري قال: حدثنا حبان بن عاصم - وكان حرملة أبا أمه - فحدثتني صفية

ابنة عليبة ودحيبة ابنة عليبة - وكان جدهما حرملة أبا أبيهما - أنه أخبرهم [عن] حرملة بن عبد الله:

" أنه خرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فكان عنده حتى عرفه النبي

صلى الله عليه وسلم، فلما ارتحل، قلت في نفسي: والله لآتين النبي صلى الله

عليه وسلم حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي، حتى قمت بين يديه، فقلت: ما

تأمرني أعمل؟ قال ... " فذكره.

قلت: وهذا إسناد في ثبوته نظر من وجهين:

الأول: أن عبد الله بن حسان العنبري مجهول الحال، لم يوثقه أحد، وقال

الحافظ في " التقريب ":

" مقبول " . يعني عند المتابعة، وقد توبع، لكن مع المخالفة في إسناده كما يأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت