فهرس الكتاب

الصفحة 9504 من 11273

٦٣٢١ - (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ

مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا يَسْأَلْهُ عنه، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلَا

يَسْأَلْهُ عَنْهُ، فَإِنْ خَشِىَ مِنْهُ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ) .

ضعيف بزيادة: (الخشية) .

أخرجه ابن الجعد في "مسنده" (٢/١٠/٣٠٧١) ،

ومن طريقه الدارقطين في "سننه" (٤/٢٥٨/٦٥) ، وكذا ابن عدي في "الكامل"

(٦/٣٠٩) . قال ابن الجعد: أَخْبَرَني الزَّنْجِىُّ: أَخْبَرَني زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ [عَنْ سُمَىٍّ]

عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ... مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: الزنجي هذا - واسمه مسلم بن خالد المكي، وهو -: مختلف فيه،

والمتقرر فيه عند الحفاظ المتأخرين أنه صدوق سيئ الحفظ، ولذلك أورده الذهبي

في "الميزان" ، وحكى أقوال الأئمة المختلفة فيه، وساق له بعض الأحاديث مما أنكر

عليه، ثم ختم عليه ترجمته بقوله:

"فهذه الأحاديث وأمثالها تُردُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف" . وقال في "الكاشف":

"وثق، وضعفه أبو داود لكثرة غلطه " . وقال الحافظ في التقريب:

"صدوق كثير الأوهام " .

وقد ذكر ابن عدي في ترجمته أنه تفرد بروايته عن زيد بن أسلم، وقال:

وقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة من رواية عبد الرحمن بن

زيد بن أسلم عن أبيه ".

قلت: ولم أقف على لفظ رواية عبد الرحمن هذا مع كونه ضعيفاً، وبعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت