فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 11273

فغريب، لم أره من ذكره غيره، ولا أورده ابن أبي حاتم في كتابه (٢/٢/١٠٤)

لا عن أبيه ولا عن غيره.

والصحيح في هذا الباب حديث ابن عباس رضي الله عنه:

" أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء

، بالمدينة من غير خوف، ولا مطر، قيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد

أن لا يحرج أمته " .

أخرجه مسلم والأربعة إلا ابن ماجه، وهو مخرج في " الإرواء " (٣/٣٤ - ٣٥) ،

و " صحيح أبي داود " (١٠٩٦) .

فالحديث إذن حديث ابن عباس أخطأ فيه عبد الله بن عبد القدوس، من وجهين:

الأول: أنه جعله من مسند ابن مسعود، وهو عن ابن عباس.

والآخر: أنه رفع التعليل بنفي الحرج وهو موقوف.

(فائدة) : واعلم أن حديث ابن عباس يدل على جواز الجمع في الإقامة لرفع الحرج

، وليس مطلقا، فتنبه لهذا فإنه هام.

١٢١٣ - " الغلاء والرخص جندان من جنود الله، اسم أحدهما: الرغبة، والآخر الرهبة،

فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فحبسوا ما في أيديهم،

وإذا أراد الله أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيديهم " .

موضوع

رواه العقيلي في " الضعفاء " (٣٣٠) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال:

حدثنا العباس بن بكار الضبي قال: حدثنا عبد الله بن المثنى قال: حدثني ثمامة

ابن عبد الله عن أنس مرفوعا وقال:

" هذا حديث باطل لا أصل له " .

ذكره في ترجمة الضبي هذا وقال فيه:

" الغالب على حديثه الوهم والمناكير " .

قلت: وقال الدارقطني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت