فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 11273

يحتمل أن يكون ابن حبان ذكره في "الثقات" ، فإن كان كذلك فلا ترتفع جهالته لما عرف من تساهل ابن حبان في توثيق المجهولين!

ثم رأيت الحديث عند الطبراني في "المعجم الكبير" (١٨/ ٣١٨ -٣١٩) عن ثلاثة من شيوخه الأصبهانيين قالوا: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد: حدثنا أبي به. إلا أنه وقع فيه: "العوافر" مكان: "الفواقر" ، وكذلك هو في "المجمع" .

وقد روي الحديث بإسناد آخر واه من حديث أبي هريرة، وبمثله ابن عمر نحوه. وسيأتي تخريجهما برقم (٣٤١٢و٦٤٦٨) .

٣٠٨٨ - (إن الله لو أراد أن لا تناموا عنها لم تناموا، ولكن أراد أن يكون ذلك لمن بعدكم، فهكذا لمن نام أو نسي) .

ضعيف

أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣٧٧) ، وأبو يعلى (٥٢٨٥) : حدثنا شعبة والمسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة القاري - من بني القارة - عن عبد الله بن مسعود - وحديث المسعودي أحسن - قال:

كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من الحديبية فعرسنا، فقال: "من يحرسنا لصلاتنا" ؟ - وقال شعبة: "من يكلؤنا" - قال بلال: أنا - قال المسعودي في حديثه: "إنك تنام" . ثم قال: "من يحرسنا لصلاتنا" ؟ فقال ابن مسعود: قلت: أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنك تنام" . قال: فحرستهم حتى إذا كان في وجه الصبح أدركني ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما استيقظنا إلا بالشمس، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصنع كما كان يصنع ثم قال: ... (فذكره) . وقال المسعودي في حديثه - وليس في حديث شعبة -: إن راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلت فوجدناها عند شجرة قد تعلق خطامها بالشجرة، فقلت: يا رسول الله ما كانت تحلها الأيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت