هذا - وهو: سليمان بن داود الشاذكوني -: قال الذهبي في " المغني ":
" رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر " .
قلت: وقد مضى له أحاديث كثيرة تدل على سوء حاله؛ فهو الآفة، وقد خالفه وهب بن بقية: حدثنا خالد عن خالد الحذاء به؛ إلا أنه قال:
عن كعب رحمه الله تعالى أنه قال لعائشة رضي الله عنها: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في إسرافيل شيئاً؟ قالت: كيف تجدونه في التوراة؟ قال: ... فذكره نحوه.
فهذا هو أصل الحديث؛ فسرقه هذا الكذاب وقلبه ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مما يؤيد قول ابن عدي فيه:
" حافظ ماجن عندي، ممن يسرق الحديث " .
وقد رواه بعض الضعفاء مرفوعاً أيضاً بأتم منه، وفيه ذكر الصور، وقد خرجته قي أول كتاب (٢٦ - البعث) من كتابي " ضعيف الترغيب والترهيب " ، وهو وشيك الصدور إن شاء الله تعالى مع قسيمه " صحيح الترغيب " (*) . والله ولي التوفيق.
٦٨٩٦ - (النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ: رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ وَرِجْلَاهُ بِالْمَغْرِبِ - أَوْ قَالَ: رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ، وَرِجْلَاهُ بِالْمَشْرِقِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ فَيَنْفُخَانِ) .
منكر.
أخرجه أحمد (٢/ ١٩٢) عن التيمي عن أسلم عن أبي مرية عن