ومن هذا الطريق أخرجه الترمذي (٣٢٥٢) ، والبغوي في "التفسير" (٧/ ٢٣٢) ، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" ، والواحدي في "تفسيره" (٤/ ٤٧/ ٢) نحوه وزادا:
"فذلك قوله: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) " .
وقال الترمذي:
"حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيد ة ويزيد ابن أبان الرقاشي؛ يضعفان في الحديث" .
وأخرجه الخطيب أيضاً (١١/ ٢١٢) وزاد:
"ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعلمون على الأرض عملاً صالحاً فتبكي عليهم، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم، ولا مر عليهم كلام طيب، ولا عمل صالح فتفقدهم، فتبكي عليهم" .
وفيه عنده عمر بن مدرك أبو حفص الرازي؛ قال ابن معين:
"كذاب" .
لكنها عند أبي يعلى من غير طريق الرازي هذا.
٤٤٩٢ - ( ... ... ... ... ... ... ... ...) (١) .