مرفوعاً به - زاد غير البخاري - عن الروح الأمين قال - زاد الطبراني -: قال الرب عز وجل ... فذكره.
أورده البخاري في ترجمة (الغطريف) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك فعل ابن أبي حاتم، وذكر أنه يماني؛ فهو مجهول.
وأما قول الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢١٨) :
"رواه الطبراني، وإسناده جيد" !
قلت: فالظاهر أنه - أعني: الغطريف - وثقه ابن حبان؛ فإن الهيثمي كثير الاعتماد على توثيقه، وقد أشار إلى ذلك في مكان آخر، فقال (١٠/ ٣٥٥) :
"رواه البزار [٣٤٥٦] ، ورجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم" .
والبعض الذي أشار إليه: هو الحكم بن أبان؛ فقد قال الحافظ فيه:
"صدوق عابد، وله أوهام" .
ثم رأيت الحافظ ابن كثير قد أورد الحديث في "التفسير" (٤/ ١٥٨) من رواية ابن جرير وابن أبي حاتم من هذا الوجه؛ وقال:
"وهو حديث غريب، وإسناده جيد لا بأس به" !!
٥٤٣١ - (ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب) .
ضعيف
رواه ابن عدي (٢٠٧/ ٢) ، وابن عساكر في "التوبة" (٤/ ١) عن غسان بن عبيد: حدثنا أبو عاتكة طريف بن سليمان عن أنس مرفوعاً. وقال ابن عدي: