فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 11273

٢٤٧٨ - " إياكم والقسامة، قالوا: وما القسامة؟ قال: الرجل يكون على الفئام من

الناس فيأخذ من حظ هذا ومن حظ هذا " .

ضعيف

رواه أبو داود (٢٧٤٨) ، وابن خزيمة في " حديث علي بن حجر السعدي " ، فقال (

٤/ رقم ١٣): حدثنا علي: حدثنا إسماعيل: حدثنا شريك عن عطاء أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

ورواه أبو سعد الجنزروذي في العاشر من " أحاديث هشام بن عمار " (٨/١ - ٢) عن

أنس بن عياض: حدثنا شريك به.

ورواه البغوي في " شرح السنة " رقم (٢٤٩٤) من طريق أخرى عن علي بن حجر به،

وقال:

" هذا حديث مرسل، ويروى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري

عن النبي صلى الله عليه وسلم " . وقال البغوي:

" (القسامة) مضمومة القاف اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة، كالنشارة:

اسم لما ينشر، والعجالة: اسم لما يعجل للضيف من الطعام، والفئام:

الجماعات. وليس في هذا تحريم أجرة القسام إذا أخذها بإذن أرباب الأموال.

إنما هذا فيمن ولي أمر قوم، فكان عريفا عليهم، فإذا قسم عليهم سهمانهم أمسك

منها شيئا لنفسه، وذلك حرام " .

قلت: رواية ابن ثوبان الموصولة التي أشار إليها البغوي لفظها:

" إياكم والقسامة، قيل: وما القسامة؟ قال الشيء يكون بين الناس فينتقص

منه " .

وصله أبو داود (٢٧٨٣) ، وعنه الخطابي في " غريب الحديث " (١/٥٧٤) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت