فهرس الكتاب

الصفحة 6020 من 11273

"كن له طهوراً" ؛ بلفظ:

"الاستطابة (وفي رواية: الاستنجاء) بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع" .

وهو الصحيح، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (٣١) .

٤٥٤٥ - (من استعمل رجلاً على عصابة، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه؛ فقد خان الله ورسوله، وخان جماعة المسلمين) .

ضعيف

رواه العقيلي في "الضعفاء" (٩٠) و (١/ ٢٤٨ - ط) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ١٢٦/ ١٤٦٢) ، وابن عدي (٩٥/ ١) و (٢/ ٣٥٢ - ط) عن حسين ابن قيس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقال العقيلي:

"لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به، ويروى من كلام عمر بن الخطاب" .

وروى عن أحمد أنه قال في حسين هذا:

"متروك الحديث، ضعيف الحديث" . وعن ابن معين:

"ليس بشيء" . وقال الحافظ في "التقريب":

"متروك" . وقال الذهبي في "المغني":

"ضعفوه، لقبه حنش" .

ومن طريقه: أخرجه الحاكم (٤/ ٩٢-٩٣) . وقال:

"صحيح الإسناد" !

وسقط الحديث من "تلخيص الذهبي" ؛ فلم ندر موقفه من هذا التصحيح، وإن كان خطأ بيناً. ولذلك تعقبه المنذري بقوله في "الترغيب" (٣/ ١٤٢) :

"حسين هذا: هو حنش، واه" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت