" تاريخ قزوين " لم يكن قد طبع -؛ اكتفيت بالإشارة إلى ضعفه، مشياً مع القاعدة: (أن ما تفرد به الرافعي وأمثاله من المتأخرين ضعيف) ، والآن فقد تبين وضعه. والله ولي التوفيق.
٦٩٩٦ - (إذا قُرِّبَ إلى أحدِكم طعامٌ وهو صائمٌ؛ فليقلْ: باسم الله، والحمد لله، اللهم! لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وعليك توكلت، سبحانك وبحمدك، تقبله مني، إنك أنت السميع العليم) .
منكر جداً.
عزاه في " الفتح الكبير " لـ (قط) .. هكذا أطلق، والصواب تقييده بـ (في "الأفراد" ) - كما فعل السيوطي في "الجامع الكبير " ، وسكت عنه؛ كما هي غالب عادته - وقد وقفت على إسناده في " أمالي الشجري " (١/٢٥٩) أخرجه من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن شعيب عن ثابت عن أنس مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ داود وإسماعيل: ضعيفان، والأول أشد ضعفاً، قال الحافظ في " التقريب ":
" متروك، وكذبه الآزدي " .