" لا يصح حديثه " .
٦٧٤٩ - (كان يعظم يوم عاشوراء، حتى إن كان ليدعوا بصبيانه، وصبيان فاطمة المراضيع، فيقول لأمهاتهم: لا ترضعوهم إلى الليل، ويتفل في أفواههم، فكان ريقه يجزئهم) .
ضعيف.
أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " - مضعفاً - (٣/ ٢٨٨ - ٢٨٩/ ٢٠٨٩ و ٢٠٩٠) ، وأبو يعلى في " مسنده " (١٣/ ٩٢/ ٦٢ ٧١) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٤ ٢/ ٢٧٧/ ٤ ٠ ٧) ، و " الأوسط " (٣/ ٢٦٩ -٢٧٠/ ٢٥٨٩) - والسياق له -، والبيهقي في " دلائل النبوة " (٦/ ٢٢٦) من طريق عليلة بنت الكُميت العتكية قالت: سمعت أمي أمينة تحدث عن أمة الله ابنة رزينة - وكانت أمها خادماً للنبي صلى الله عليه وسلم - قالت: سمعت أمي رزينة تقول: ... فذكره. وقال ابن خزيمة مترجماً للحديث:
" باب استحباب ترك الأمهات إرضاع الأطفال يوم عاشوراء؛ تعظيماً ليوم عاشوراء إن صح الخبر؛ فإن في القلب من خالد بن ذكوان " .
ثم ساق هذا الحديث، ولم يتكلم على إسناده؛ لكن الظاهر من هذه الترجمة أنه يشير إلى تضعيفه، وهو معنى قول الحافظ في " الفتح " (٤/ ٢٠١) :
" أخرجه ابن خزيمة، وتوقف في صحته، وإسناده لا بأس به " !
كذا قال! خلافاً لإعلال شيخه الهيثمي إياه بقوله (٣/ ١٨٦) :
"رواه أبو يعلى والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ولفظه ... ، وعليلة، ومن فوقها لم أجد من ترجمهن " .