قلت: وهذا موضوع؛ (أبو داود) هذا - هو: الأعمى؛ المسمى بـ: (نفيع بن الحارث) -: قال الذهبي في " المغني" .
" هالك، تركوه " . وقال الحافظ في " التقريب ":
" متروك، وقد كذبه ابن معين " .
وبه أعله الهيثمي فقال (٤/ ١٣٥) :
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب " .
٦٩٩٩ - (إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ؛ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا.
وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمْرُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ؛ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا) .
ضعيف.
أخرجه الترمذي (٢٢٦٧) ، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (١/ ١١٣/ ١٨٦ - مسند عمر) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن " (٢٩) ، وأبو نعيم في " الحلية " (٦/ ١٧٦) من طريق صالح المري عن سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي مضعفاً:
" حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ (صَالِحٍ الْمُرِّيِّ) وَفِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ " . وقال الذهبي في " المغني ":
" تركه أبو داود والنسائي، وضعفه غيرهما " .