"قلت: ظاهر هذا اللفظ توثيق مجالد، فإن قصد ذلك فقد ناقض هذا في " باب الغنيمة لمن شهد الوقعة " فقال: " مجالد ضعيف "، وإن قصد بذلك تضعيفه، فقد أخطأ في عبارته؛ فضعفه بلفظ يقتضي التوثيق، ومجالد وإن تكلموا فيه فقد وثقه بعضهم، وأخرج له مسلم في " صحيحه "" .
قلت: المتقرر فيه أنه لا يحتج به؛ قال الذهبي:
"فيه لين" . وقال الحافظ:
"ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره" .
ولذلك؛ لم يحتج به مسلم، وإنما روى له مقروناً كما في "الترغيب" (٤/ ٢٩١) ، فإطلاق ابن التركماني عزوه إليه إنما هو من تعصبه لمذهبه وعلى البيهقي. والله المستعان.
٣٥٧٥ - (خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم) .
ضعيف
روي من حديث واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس.
١- أما حديث واثلة؛ فيرويه عنبسة بن سعيد قال: حدثنا حماد مولى بني أمية، عن جناح مولى الوليد، عنه مرفوعاً.
أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (ق٣٥٥/ ١) ، وتمام في "الفوائد" (١٩٠/ ٢) ، وعنه ابن عساكر (٢/ ١١٩/ ٢) ، وابن شاهين في "الترغيب" (ق٢٩٢/ ٢) ، والدينوري في "المجالسة" (٨/ ١٩١/ ١) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٧) ،