فهرس الكتاب

الصفحة 10523 من 11273

الزيادة التي عند الأصبهاني، وإنما هو يعني حديث ابن ماجه الخالي منها. فكان ينبغي على هؤلاء النقلة أن يميزوا الغث من السمين لو كانوا يعلمون.

هذا، وزيادة: [والرزق] تفرد بها الأصبهاني دون الأخرين، فاقتضى التنبيه أيضاً.

٦٧٥٤ - (االحجاج والعمار وفد الله عز وجل، يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف) .

منكر بهذا التمام.

أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان" (٣/ ٤٧٦/ ٥ ٠ ١ ٤) من طريق ثمامة البصري: نا ثابت البناني عن أنس بن مالك مرفوعاً.

وهذا إسناد ضعيف جداً، ثمامة هذا - هو: ابن عبيدة البصري -: قال البخاري في " التاريخ " (١/ ٢/ ١٧٨) :

"ضعفه علي (يعني: ابن المديني) ، ونسبه إلى الكذب " . وكذا رواه عنه ابن أبي حاتم، وروى عن أييه أنه قال:

" هو منكر الحديث " .

قلت: ولهذه النصوص؛ فقد تساهل البيهقي في تعقيبه على الحديث - بقوله:

" ثمامة غيرقوي " .

وإنما أخرجت الحديث هنا لجملته الأخيرة؛ فإنها ظاهرة النكارة والتفرد، وإلا؛ فلما قبله شواهد أخرجتها في " الصحيحة " (١٨٢٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت