وقد نقله عنه الحافظ في ترجمة (خالد) من " التهذيب " بزيادة فيه فقال:
" ... خالد بن ذكوان حسن الحديث، وفي القلب منه " .
وأنا أظن أن هذه الزيادة " حسن الحديث " مقحمة. والله أعلم.
٦٧٥٠ - (لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ وذِرَاعُها فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، وَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَها، وَتَزَوَّجَهَا، وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ) .
منكر.
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (١٣/ ٩١/ ٧١٦١) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٤ ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨/ ٥ ٠ ٧) بسندهما المذكور في الحديث الذي قبله، وقد عرفت ضعفه وتسلسله بمن لا يعرف، وخطأ الحافظ في قوله:
" وإسناده لا بأس به " !
وقد عاد إلى الصواب الذي دل عليه النقد العلمي، فقال في " المطالب العالية " (٤/ ١٣٤ - ١٣٥/ ٤١٥٥) تحت هذا الحديث وعزاه لأبي يعلى:
" قلت: حديث منكر، عن نسوة مجهولات، والذي في " الصحيح " عن أنس أنه جعل عتقها صداقها. وكذا تقدم عنها نفسها في (كتاب النكاح) " .
وقد سبقه إلى ذلك شيخه الهيثمي، فقال في "المجمع " (٩/ ٢٥١) :
" رواه الطبراني، وأبو يعلى بنحوه من طريق كليلة بنت الكميت عن أمها