قلت: وبسعد هذا أعله الهيثمي فقال (١٠/ ١٠٦) :
"وهو متروك" .
لكن الراوي عنه هبيرة العدوي؛ قال في "الميزان":
"قال ابن معين: لا شيء" .
ومثله عمير عند الدارقطني كما تقدم، والعجب من إيراد ابن حبان إياه في "الثقات" (٥/ ٢٥٦) مع إشارته إلى تفرد سعد بن طريف بالوراية عنه، وقد اتهمه بالوضع كما رأيت! كما بينته في كتابي "تيسير الانتفاع" .
ومحمد بن موسى الحرسي لين كما في "التقريب" .
وجملة "تحفة الصائم ... " ، قد رواها الترمذي وغيره، وقد مضى تخريجها برقم (٢٥٩٦) .
٣٢٩٠ - (ليس منا من غش مسلماً أو ضره أو ماكره) .
موضوع
رواه الرافعي في "تاريخه" (٣/ ٨٧) من طريق داود بن سليمان عن الرضا أحاديث، وفيها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
قلت: وداود هذا - وهو الغازي - كذاب؛ كما تقدم مراراً، أقربها الحديث (٣٢٨٧) .
والحديث مما سود به السيوطي كتابه "الجامع الصغير" فأورده فيه من رواية الرافعي عن علي، وكنت رمزت له بالضعف في "ضعيف الجامع" (رقم٤٩٣٩) بناء على القاعدة: أن ما رواه الرافعي - ومن نحا نحوه - ضعيف، والآن وقد وقفت على إسناده فقد رجعت عن التضعيف إلى الوضع لرواية هذا الكذاب إياه، وإن