٧٠٤١ - (أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي: رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ؛ يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (٢/ ٢٤٢/ ١٨٦٥) من طريق إسماعيل بن قيس الأنصاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ إسماعيل بن قيس وعبد الرحمن بن زيد: كلاهما متروك؛ فأحدهما هو المتهم به.
وقال الهيثمي في " المجمع" (١/ ١٨٧) :
"رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك الحديث " .