فهرس الكتاب

الصفحة 9664 من 11273

عَلَى عَيْنيهِ، ثُمَّ قَالَ: ... فذكره. وقال الذهبي:

"هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَالقُشَيْرِيُّ تَالِفٌ " . وقال في "المغني":

"كذاب مشهور" .

والشطر الأول منه أخرجه الترمذي بسند مجهول عن أبي عثمان النهدي

نحوه مرسلاً. وتقدم الكلام عليه برقم (٧٦٤) .

والشطر الآخر له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

"مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ، فَلَا يَرُدُّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ" .

أخرجه مسلم (٧/٤٨) وغيره. ورواه ابن حبان (٥٠٧٨) بلفظ: " ... طيب"

بدل "ريحان" . وهو مخرج في "المشكاة" (٣٠١٦/ التحقيق الثاني) .

٦٣٨٥ - (الْخَيْرُ عَشَرَةُ أَعْشَارٍ، تِسْعَةٌ بِالشَّامِ، وواحدٌ فِي سَائِرِ البُلدانِ.

وَالشَّرُّ عَشَرَةُ أَعْشَارٍ، واحدٌ بِالشَّامِ، وَتِسْعَةٌ فِي سَائِرِ البُلدانِ ... ".

منكر.

أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١/١٤٣ - ط دمشق) من طريق

إبراهيم بن يزيد بن مصعب الشامي: نا أبو خليد الدمشقي، عن الوضين بن

عطاء، عن مكحول عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً ... به، وزاد في آخره:

" وإذا فسد أهل الشام، فلا خير فيكم ".

قلت: وهذا إسناد فيه ضعيف، فيه ثلاث علل:

الأولى: عنعنة مكحول، فإنه كان يدلس - كما قال العلائي وغيره -، وكان

يرسل عن الصحابة كثيراً، وقد اختلفوا هل سمع من أحد منهم؟ والأكثر على

النفي، وبعضهم على الإثبات، لكن لا أحد منهم ذكر عبد الله بن عمرو فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت