"لقد رأته يتخضخض في أنهار الجنة" .
أخرجه ابن حبان أيضاً (١٥١٥) .
قلت: ورجاله ثقات، لكن أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
والقصة في "الصحيحن " وغيرهما من طريق أبي سلمة عن جابر أتمّ منه،
وفيه:
فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيراً، ولم يصل عليه.
وهو مخرج في "الإرواء" (٧/٣٥٣) ، فهذا يؤيد أن ما فِي حَدِيثِ أبي الزبير
غير محفوظ. والله أعلم.
وفي حديث بريدة بن الحصيب في آخر هذه القصة: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة، لوسعتهم " .
رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في "الإرواء (٧/٣٥٦) ، ففيه غنية عما لم يصح.
٦٣١٩ - (اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ) .
ضعيف.
أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " (١/٢/٥٠) وفي " الصغير "
(ص ٨٠ - هندية) ، وابن سعد في " الطبقات " (٧/٧٣) ، والحاكم (٣/٦١٤) ، وكذا
أحمد (٥/٣٧٢) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٨/٣٢/٧٢٨٥) ، وابن عشاكر
في " تاريخ دمشق " (٧/٤٢٤) كلهم من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ الْحَسَنِ: أنَّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:
بينما أنا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِذْ جاءَ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فأخذ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ