وله طريق أخرى عن عروة، ولكنها واهية. أخرجه الحاكم من طريق عبد الله ابن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه به.
ذكره شاهدا للطريق التي قبلها، وتعقبه الذهبي بقوله:
" قلت: عبد الله هالك " .
٢٨١٧ - (أظل الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؛ من أنظر معسرا أو ترك لغارم) .
ضعيف
رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد مسند أبيه " (١/٧٣) ، والعقيلي في " الضعفاء " (١٤١) عن هشام بن زياد قال ك حدثني أبي عن محجن مولى عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال:
" لا يتابع عليه " . يعني زيادا، وروى عن البخاري أنه قال:
" حديث ليس بالمرضي " . ثم قال العقيلي:
" وقد روي بأسانيد جياد من غير هذا الوجه " .
قلت: لكن ليس في شيء منها ذكر (الغارم) ، واللفظ الموجود: " الغريم " ، وهما مختلفان معنى؛ راجع إن شئت الباب (١٤) من " الصدقات " من كتابي " صحيح الترغيب " .