فهرس الكتاب

الصفحة 9980 من 11273

جازمين فيه بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم! فبادرت إلى تخريجه أداءً للأمانة العلمية، وتحذيراً من أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل.

٦٥١١ - (إن هذا القرآن نزل بحُزن، فإذا قرأتموه، فبكوا، فإن لم تبكوا، فتباكوا) .

ضعيف. أحرجه ابن ماجة (١٣٣٧) ، وأبو يعلى (٢/٥٠/٦٨٩) ، ومن طريقه المزي في "التهذيب" (١٧/١٢٨ -١٢٩) ، وأبو العباس الأصم في "حديثه" (٢/١٤٨) ، والبيهقي في "السنن" (٧/٢٣١) ، وفي "الشعب" (٢/

٣٦١/٢٠٥١) من طريق الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع: حدثني ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب قال:

قدم سعد بن مالك، فأتيته مسلماً، فنسبني، فانتسبت، فقال: مرحباً بابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. وزاد:

"وتغنوا به، فمن لم يتغن به، فليس منّا" .

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن السائب - وهو: ابن أبي نهيك المخزومي -، مجهول الحال، وفي "التقريب":

"مقبول" ، وقد اختلف في اسمه -كما هو مبين في "التهذيب" -، ولعل ذلك لجهالته، ولكنه قد توبع على الزيادة - كما يأتي -.

وإسماعيل بن رافع ضعيف واهٍ، كما قال الذهبي في "الكاشف" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت