٦٩٦٢ - (يُدْفَنُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ؛
فَيَكُونُ قَبْرُهُ لأَرْبَعٍ) .
موقوف ضعيف.
أخرجه البخاري في " التاريخ" (١/ ١/ ٢٦٣) ، والترمذي (٣٦٢١) ، والطبراني في " المعجم الكبير" (١٣/١٥٨/٣٨٤) ؛ ومن طريقه المزي في " التهذيب " (١٩/ ٣٩٥) - والسياق له - من طريق عثمان بن الضحاك
عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال: ... فذكره موقوفاً.
ولفظ الترمذي من طريق أبي مودود المدني عن (عثمان) :
مكتوب في التوراة صفة محمد، وعيسى يدفن معه. قال: أبو مودود:
وقد بقي في البيت موضع قبر. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب " .
كذا قال! وخالفه شيخه البخاري؛ فقال عقبه:
"هذا لا يصح عندي، ولا يتابع عليه" .
ذكره في ترجمة (محمد بن يوسف) هذا، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان، لكن روى عنه جمع من الثقات، وفي " التقريب ":
" مقبول " ؛ فلعل إيراده في ترجمة (عثمان بن الضحاك) أنسب؛ فقد جاء في ترجمته من " تهذيب الكمال ":
" قال أبو عبيد الآجري: سا" لت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي؟