٣١٧٦ - (إن بين أيديكم عقبة كؤودا، لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٩٩-٣٠٠) من طريق بقية ابن الوليد عن رجل عن أبي حازم الخناصري الأسدي.
ثم رواه (٥/ ٣٠١-٣٠٢) من طريق السري بن عاصم: أخبرنا إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا ضعيف من الطريق الأولى؛ بقية مدلس وقد عنعنه. والرجل لم يسم.
ومن الطريق الأخرى موضوع؛ لأن السري وإبراهيم بن هراسة متهمان بالكذب.
والحديث عزاه السيوطي في "الجامع الكبير" (١/ ١٩٤/ ٢) لابن عساكر من حديث أبي هريرة به؛ إلا أنه قال: "كؤودا مضرسة" .
نعم قد صح الحديث من رواية أبي الدرداء بلفظ: "إلا كل مخف" ، وقد خرجته في "الصحيحة" برقم (٢٤٨٠) .