فهرس الكتاب

الصفحة 9696 من 11273

"رواه الفاكهاني وصححه ابن حبان " !

فلم يتنبه للنكارة التي فيه، وهي قوله: "وأشار بعصاه" ، فإنه يعارض قوله

في حديث ابن مسعود:

"فجعل يطعنها بعود في يده" .

وأكد المعارضة بقوله في آخره:

"ولا يمسه" ، أي بعصاه، كما في رواية واهية جداً للبيهقي في "الدلائل"

(٥/٧٢) من طريق أخرى عن عبد الله بن دينار عَنْ ابْنِ عُمَرَ. ويعارض أيضاً

حديث أبي هريرة بنحوه، وفيه:

" ... فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعُنُهُ فِي عَيْنَيهِ، وَيَقُولُ: {جَاءَ الْحَقُّ ... } " .

رواه مسلم (٥/١٧٢) ، والبيهقي وغيرهما.

وكذلك لم يتنبه للنكارة المذكورة المعلق على "الإحسان" (١٤/٤٥٣) ، فجعل

حديث ابن مسعود الصحيح شاهداً لهذا الحديث المنكر، دون أن يدري أنه شاهد

عليه لا له! ولعله قلد في ذلك الحافظ ابن حجر!

٦٣٩٨ - (يَا ثَابِتُ! أَلا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً، وتُقْتَلَ شَهِيداً،

وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قال: فَعَاشَ حَمِيداً، وَقُتِلَ

شَهِيداً يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ) .

ضعيف.

فيه اضطراب، وجهالة، وانقطاع.

١ - أما الاضطراب، فمداره على ابن شهاب الزهري، وهو على وجوه:

الأول: عنه عن إسماعيل بن ثابت: أن ثابت بن قيس الأنصاري قَالَ: يَا

رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ! قَالَ: لِمَ؟ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت