"وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم - وصححه - والبيهقي
في " الشعب " من طرق عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ في قوله: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} ، قال:
القنوع، قال: وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو ... " فذكر حديث الترجمة.
قلت: والتنبيه هنا يشمل أمرين:
الأول: قوله "من طرق ... " ؛ يوهم خلاف الواقع الذي حررناه فيما سلف؛
فإنه لا طريق له إلا من رواية عطاء بن السائب.
والآخر: أن ابن جرير لم يرو حديث الترجمة؛ عند الآية المذكورة: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ
حَيَاةً طَيِّبَةً} !
٦٠٤٣ - (إذا تَطَيَّبَت المرأةُ لغيرِ زوجِها فإنما هو نارٌ في شَنَار) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط " (٢/١٦٦/٢/٧٥٣٩) : حدثنا
محمد بن أبان: ثنا عبد القدوس بن محمد: حدثتني أمي حبيبة بنت منصور:
حدثتني أم سليمة بنت شعيب بن الحبحاب عن أبيها عن أنس بن مالك: أن
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره، وقال:
"لا يروى عن شعيب إلا بهذا الإسناد" .
قلت: وهو ضعيف مجهول؛ حبيبة وأم سليمة لم أجد لهما ذكراً في شيء
من كتب الرواة، ولا ذكرهما الذهبي في (فصل النساء المجهولات) من آخر
"الميزان" ، ولذا قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/١٥٧) :
"رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه امرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله
ثقات " .
وقد وجدت للحديث شاهداً، ولكنه موقوف، وإسناده واهٍ، يرويه نعيم بن