"صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة" .
الثالثة: يحيى بن يمان؛ قال الحافظ:
"صدوق عابد، يخطىء كثيراً، وقد تغير" .
الرابعة: سفيان بن وكيع؛ قال الحافظ:
"كان صدوقاً؛ إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه" .
(تنبيه) : حكى الناجي في "العجالة" (ق ١٣٢/ ٢) عن المحب الطبري أن الحديث رواه الطبراني بلفظ:
"خمسين أسبوعاً" ! وقد راجعته في "مسند ابن عباس" من "المعجم الكبير" للطبراني (ج ٣ ق ٧٤-١٨٧) ؛ فلم أعثر عليه! فالله أعلم.
أما الموقوف الذي أشار إليه البخاري؛ فلم أره الآن، وما أراه يصح أيضاً.
٥١٠٣ - (ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن، النقي التقي الوادع اللين) .
لا أصل له!
وإنما هو من الإسرائيليات؛ كما صرح بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه؛ ففي "مجموعة الفتاوى" (١٨/ ١٢٢،٣٧٦) :
"هذا مذكور في الإسرئيليات، ليس له إسناد معروف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه: وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي.
وإلا؛ فمن قال: إن ذات الله تحل في قلوب الناس؛ فهو أكفر من النصارى