"لم نكتبه إلا بهذا الإسناد" .
قلت: وهو ضعيف جداً؛ رشدين هذا؛ قال أحمد، والبخاري:
"منكر الحديث" .
وضعفه جماعة. وقال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٠٢) :
"كثير المناكير، يروي عن أبيه أشياء ليست حديث الأثبات عنه، كان الغالب عليه الوهم والخطأ" .
والحديث؛ عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" للديلمي أيضاً.
وقد ذكر المعلق على "ابن عدي" - الأستاذ السامرائي - أنه في "مسند الفردوس" (مخطوط ورقة ٢٣ - تسديد القوس) .
ونقل عن العلائي أنه قال في رشدين: "ضعيف" . لكن وقع في نقله: (راشد) ، وكذلك وقع في المقدمة! وهو من الأخطاء المطبعية الكثيرة والكثيرة جداً، التي وقعت في مطبوعته هذه، والظاهر أنه لم يقم هو بنفسه على تصحيح تجاربها. والله أعلم.
٥٣٩٩ - (يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى ... فيما أحسب) (١) .
شاذ
أخرجه مسلم (٨/ ١٠٥) من طريق شداد أبي طلحة الراسبي عن