قلت: كذا قال! وليث ضعيف مختلط. ولست أدري ما هو اللفظ الآخر الذي أشار إليه أبو نعيم وصححه؟!
٤٦٧١ - (المؤمن هين لين، تخاله من اللين أحمق) .
ضعيف
أخرجه المخلص في "بعض الخامس من الفوائد" (٢٥٤/ ١) ، والثقفي في "الثقفيات" (ج ١٠/ رقم ٢٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٦/ ٢٧٢/ ٨١٢٧) ، والديلمي (٤/ ٧٦) من طريق يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره. وقال البيهقي:
"تفرد به يزيد بن عياض، وليس بقوي، وروي من وجه صحيح مرسلاً" !
كذا قال! وفي ترجمته ليزيد تساهل ظاهر!
وأما المرسل الذي أشار إليه؛ فقد أخرجه عقب هذا من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"المؤمنون هينون لينون؛ كالجمل الأنف: إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ" .
وهو - كما ترى - شاهد قاصر لحديث الترجمة؛ ليس فيه:
"تخاله من اللين أحمق" ، وقد روي موصولاً، وتكلمت عليه في "الصحيحة" (٩٣٦) .
ثم رواه البيهقي (٨١٣٠) من طريق يحيى بن سعيد قال: قال ابن عباس مرفوعاً بلفظ: