" متروك " . وبكر هو ابن خنيس، قال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن حبان في " المجروحين " (١ / ١٨٦) : " يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها " . وعمرو بن حكام ضعيف، وإنما آفة الحديث ممن فوقه. والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الديلمي وابن النجار في " تاريخه " عن أنس فتعقبه المناوي بقوله: " وفيه إبراهيم بن هاني أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال: " مجهول أتى بالبواطيل ". عن عمرو بن حكام تركه أحمد والنسائي. عن بكر بن خنيس قال الدارقطني: متروك عن زياد بن أبي حسان تركوه " . فاعجب من السيوطي كيف سود كتابه بحديث هذا حال إسناده، ثم ازدد عجبا منه حين تعلم أنه هو نفسه أورد الحديث في ذيل الأحاديث الموضوعة " (ص ٤٢) من رواية الديلمي!!
٨٢٢ - " إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده، فإن يك حقا كنتم شريكا في الأجر، وإن يك باطلا كان وزره عليه ".
موضوع.
رواه عثمان بن محمد المحمي في " حديثه " (٢٠٨ / ١) عن بعاد بن يعقوب قال: حدثنا سعيد بن عمرو العنبري عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته مسعدة بن صدقة هذا، قال الدارقطني: " متروك ". ذكره الذهبي ثم ساق له هذا الحديث ثم قال: " هذا موضوع ". ووافقه الحافظ في " اللسان ".
وأما السيوطي فذهل عن قول هذين الحافظين فأورده في " الجامع الصغير " من رواية الحاكم في " علوم الحديث " وأبي نعيم وابن عساكر عن علي. فتعقبه المناوي بقوله: " رمز لضعفه، وليس بضعيف فقط، بل قال في " الميزان ": موضوع ".