"لانعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا يوسف" .
قلت: وهو متروك، كما قال الهيثمي، وتبعه العسقلاني في "التقريب" ، وهو بمعنى قوله في "مختصر الزوائد" (٢/٤٦٧/٢٢٢٨) :
"وهو ضعيف جداً" .
قلت: فلا يستشهد به، ولا سيما ولفظه مختصر.
٦٥٠٨ - (قدم المدينة، فلما قدم المدينة، جاءت الأنصار برجالها ونسائها، فقالوا: إلينا يا رسول الله! فقال:
دعوا الناقة؛ فإنها مأمورة، فبركت على باب أبي أيوب، قال:
فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدفوف وهن يقلن:
نحن جوار من بني النجار * * * يا حبذا محمد من جار
فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أتحبوني؟ فقالوا: إي والله يا رسول الله قال:
وأنا والله أحبكم، وأنا والله أحبكم، وأنا والله أحبكم)
منكر بهذا التمام. أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٢/٥٠٨) من طريق أبي عبد الله الحاكم بسنده عن محمد بن سليمان بن إسماعيل بن أبي الورد قال: حدثنا إبراهيم بن صِرمة قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: ... فذكره.