قلت: وهذا موضوع؛ آفته الأنطاكي هذا؛ قال الذهبي:
"روى عن رواد بن الجراح خبراً باطلاً أو منكراً في ذكر المهدي (يعني: هذا) . قال عبد الرحمن بن حمدان الجلاب: هذا باطل، ومحمد الصوري (يعني: الأنطاكي) لم يسمع من رواد، وكان هذا غالياً في التشيع" . قال الحافظ في "اللسان":
"وهذا الكلام - برمته - منقول من " كتاب الأباطيل " للجورقاني. ومحمد بن إبراهيم؛ قد ذكره ابن حبان في (الثقات) " .
قلت: فإن ثبت أنه ثقة؛ فالعلة من رواد بن الجراح؛ فإنه - وإن كان صدوقاً؛ فقد كان - اختلط بآخره فترك؛ كما في "التقريب" ، فيكون الحديث من تخاليطه.
٤٦٨٥ - (الموت كفارة لكل مسلم) .
موضوع
وله طريقان عن أنس:
الأولى: عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد قال: نبأنا أحمد ابن عبد الرحمن السقطي قال: نبأنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عاصم الأحول عنه مرفوعاً.
أخرجه أبو المظفر الجوهري في "العوالي الحسان" (ق ١٦١/ ١) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٢١) و "الفوائد" (٥/ ٢١٧/ ١-٢) ، وعنه الخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٤٧) ، وكذا الديلمي (٤/ ٨٨) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٨) ، وابن عساكر في "التاريخ" (١٤/ ٣٦١/ ١-٢) ، وابنه القاسم في "التعزية" (٢/ ٢١٦/ ١) ، والحافظ في "اللسان" (١/ ٢١١) .
وهذا إسناد مجهول؛ أورده الخطيب في ترجمة أبي بكر المفيد، وقال: