وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " (٦ / ٤٣) من طريقين آخرين عن قيس بن الربيع به، وزاد أحدهما: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتى بشيراز (كذا) قال: حلاب امرأة هذا؟ .
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ابن أبي الشيخ لا يعرف إلا في هذا الحديث بهذا الإسناد، أورده ابن الأثير وغيره هكذا في الصحابة.
وعاصم بن بحير ـ بالحاء المهملة مكبرا أو مصغرا ـ كما في " الإكمال " وغيره ولم أجد له ترجمة، وامرؤ القيس، أورده في " الميزان " بروايته هذه عن عاصم وقال: قال الأزدي: حدث بخبر منكر لا يصح، وكذا في " اللسان " .
وقيس بن الربيع، قال الحافظ في " التقريب ": صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به.
قلت: فلا يبعد أن يكون هذا الحديث بهذا الإسناد المظلم مما أدخله عليه ابنه والله أعلم.
١٧٧ - " من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان أجره جاريا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن تبارك وتعالى " .
ضعيف.
أخرجه أحمد (٣ / ٤٣٨) والطحاوي في " المشكل " (١ / ٤١٦ - ٤١٧) والطبراني في " المعجم الكبير " (٢٠ / ١٨٧ / رقم ٤١٠ و٤١١) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه مرفوعا.