فهرس الكتاب

الصفحة 10583 من 11273

٦٧٧٧ - (طوبى للشام ... إن الرحمن لباسطٌ رحمته عليه) .

باطل بهذا اللفظ.

رواه أحمد بن رشدين المصري: نا حرملة بن يحيى: نا ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة أنه سمع زيد بن ثابت يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده:

"طوبى للشام " .

فقلنا: ما باله يا رسول الله؟ قال:

" إن الرحمن ... " .

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله كلهم ثقات غير أحمد بن رشدين هذا، فهو ضعيف متهم، وقد كنت بينت هذا وحكمت على هذا اللفظ بالبطلان تحت الحديث (٥٠٣/ الصحيحة) لمخالفته لما رواه غير ما واحد عن يزيد بن أبي حبيب بلفظ:

" ... إن ملاثكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه " .

ثم تنبهت لشيء آخر يؤكد الحكم السابق، وهو مخالفة (ابن رشدين) لمن رواه عن (حرملة) من الثقات، فأحببت تقييده هنا، فأقول:

قال ابن حبان في " صحيحه " (٢٣١١ - الموارد) : أخبرنا عبد الله بن محمد ابن سلمة: حدثنا حرملة بن يحيى ... فذكره باللفظ المحفوظ الصحيح.

وقال يعقوب بن سفيان في " المعرفة " (٢/ ٣٠١) : حدثني أبو الطاهر أحمد ابن عمرو، ومحمد بن أبي زكير عن ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت