٢١٢١ - " ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد؛ إلا أدخلهما الله الجنة [بفضل رحمته
إياهما] ، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا:
يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى
يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر " .
ضعيف
أخرجه أحمد (٤/٢١٢ و٥/٣١٢ - ٣١٣) ، والحاكم (١/٧١ و٤/٥٩٣) ، وابن ماجه
(٢/٥٨٨) الشطر الثاني منه عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش مرفوعا.
وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد على شرط مسلم " ! ووافقه الذهبي! وهو من غرائبه، فإن
عبد الله بن قيس هذا - وهو النخعي - أورده في " الميزان " ، وقال:
" تفرد عنه داود بن أبي هند، ولعله الذي قبله " .
والذي قبله: " عبد الله بن قيس عن ابن عباس، لا يدرى من هو، تفرد عنه أبو
إسحاق " .
ولذلك قال الحافظ في ترجمة كل منهما من " التقريب ":
" مجهول " .
وذكر في ترجمة الأول منهما من " التهذيب ":
" قال ابن المديني: مجهول، لم يروعنه غير داود، ليس إسناده بالصافي " .
قلت: ومع ذلك ذكره ابن حبان في " الثقات " (٥/٤٢) !
وللجملة الأخيرة منه شاهد من رواية الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: