معرفة الرجل بهذا العلم.
وكذلك أشار إلى هذا الحديث: العلامة ابن القيم في "تحفة المودود" (ص ١٠٣) ساكتاً عليه! وكان هو الباعث على تخريجه وتحقيق الكلام على إسناده؛ لأتمكن من الإبقاء عليه أو حذفه من "مختصره" ، الذي أنا في صدده، فقد حذفته.
(تنبيه) : وقع الحديث في "تفسير ابن كثير" بلفظ: "القوم" ! وواضح أنه خطأ مطبعي، ومع ذلك خفي على الشيخ الصابوني؛ فأورده كما وجده!
٥٤٥٩ - (نظرت - يعني: ليلة أسري به -؛ فإذا أنا بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل، وقد وكل بهم من يأخذ بمشارفهم، ثم يجعل في أفواههم صخراً من نار يخرج من أسافلهم. قلت: يا جبريل! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً؛ إنما يأكلون في بطونهم ناراً) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن جرير في "التفسير" (٤/ ١٨٤) عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة أسري به قال: نظرت ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو هارون هذا - واسمه عمارة بن جوين - متروك، ومنهم من كذبه.
والحديث؛ عزاه السيوطي لابن أبي حاتم أيضاً، وإسناده من هذا الوجه الواهي؛ كما تراه في "تفسير ابن كثير" (١/ ٤٥٦) .
وهو قطعة من الحديث الطويل جداً في الإسراء والمعراج؛ أخرجه ابن جرير