فهرس الكتاب

الصفحة 6672 من 11273

٤٩٣٤ - (وأما أنت يا علي! فأنت مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا النبوة) .

منكر بهذا السياق

أخرجه ابن عساكر (١٢/ ١٠١/ ١) عن عبد الله بن شبيب: حدثني ابن أبي أويس: حدثني محمد بن إسماعيل: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال:

لما قدمت ابنة حمزة المدين ة؛ اختصم فيها علي وجعفر وزيد. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"قولوا؛ أسمع" . فقال زيد: هي ابنة أخي وأنا أحق بها، وقال علي: ابنة عمي وأنا جئت بها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، قال:

"خذها يا جعفر! أنت أحقهم بها" . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"لأقضين بينكم. أما أنت يا زيد! فمولاي وأنا مولاك. وأما أنت يا جعفر! فأشبهت خلقي وخلقي. وأما أنت يا علي ... " الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الرحمن بن أبي بكر - وهو ابن أبي مليكة التيمي المدني -؛ ضعفه جماعة. وقال أحمد، والبخاري:

"منكر الحديث" . وقال النسائي:

"متروك الحديث" .

قلت: وهذا إن سلم من عبد الله بن شبيب؛ فإنه واه؛ قال أبو أحمد الحاكم: "ذاهب الحديث" ؛ كما في "الميزان" .

واعلم أن هذه القصة صحيحة ثابتة في "صحيح البخاري" في مواطن - منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت