والحديث قال الهيثمي (١٠/ ٣٩١) :
"رواه أحمد، والطبرانب في " الكبير " و " الأوسط "، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه" .
وجملة العاتق منكرة جداً لمخالفتها حديث أبي هريرة: "ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع" ، متفق عليه، ونحوها رواية السبعين؛ انظر: "صحيح الترغيب" (٢٧/ ٩) .
٣١٧٥ - (يا زبير! إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش، إلى قرار بطن الأرض، يرزق الله كل عبد على قدر همته ونهمته) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٧٣) من طريق عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي الزبير:
مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجبذ عمامتي فالتقت إليه فقال لي: ... فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد الله هذا - وهو ابن محمد بن يحيى بن عروة ابن الزبير المدني - وهو متهم، قال ابن حبان:
"يروي الموضوعات عن الثقات" . وقال أبو حاتم:
"متروك الحديث" . وقال أيضاً: "ضعيف الحديث جداً" .
قلت: وهو من رواة الحديث الباطل المتقدم (١٠٤) بلفظ:
"من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود" !
وقد ذكره الذهبي في جملة من بلاياه!