فقد ذكر في ترجمته من " التهذيب " أنه روى عن ابن عباس وابن عمر مرسلا، فإن ذهب أحد إلى أن من الممكن أن يكون صحابيا، وإلى هذا يشير صنيع الإمام أحمد؛ فإنه أخرجه في " مسنده " (٥/٤١٠) ، فالجواب أنه حينئذ يكون منقطعا بين لاحق والرجل! فالإسناد ضعيف على كل حال، وقد قال البيهقي في " السنن الكبرى " (٢/٢٩٤) بعد أن أخرجه عن يحيى بن أبي كثير به:
" هذا مرسل حسن في مثل هذا " .
والحديث عزاه السيوطي لسعيد بن منصور عن رجل من بني خطمة. وذكر المناوي أنه رواه الحارث بن أبي أسامة أيضا والديلمي.
٢٧١٨ - (إذا وضع الطعام فليبدأ أمير القوم، أو صاحب الطعام، أو خير القوم) .
ضعيف
رواه أبو بكر السلمي في " المنتقى من حديث أبي الدحداح التميمي " (١٧٩/١٢) ، وعنه ابن عساكر (٣/٢٩٠/١) من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي عن ثابت عن أبي إدريس عائذ الله مرفوعا. وزاد في آخره: ثم أخذ بيد أبي عبيدة، قال: فكانوا يرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صائما.
أورده ابن عساكر في " ترجمة " ثابت هذا؛ وهو ابن معبد أخو عطية بن معبد المحاربي؛ وقال:
" سمع أبا أمامة الباهلي وروى عن تميم الداري مرسلا وأبي إدريس الخولاني وجابر المحاربي، روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وكان واليا على الساحل " . ولم يذكر فيه توثيقا ولا تجريحا.