فهرس الكتاب

الصفحة 2645 من 11273

ومن طريقه أخرجه ابن منيع بلفظ: "

المسلم مرآة المسلم، فإذا رأى به شيئا فليأخذه " . كما في " فيض القدير " .

وقد أخرجه ابن وهب في " الجامع " (ص ٣٠) وعنه البخاري في " المفرد " (٢٣٨

) من طريق أخرى عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ: " المؤمن مرآة المؤمن، إذا

رأى فيه عيبا أصلحه " . ورجاله ثقات غير سليمان بن راشد، وهو مستور كما قال

الحافظ، فهو أصح من المرفوع. (تنبيه) : من الأخطاء الفاحشة التي وقعت

لبعضهم في هذا الحديث، قول المعلق على " سنن الترمذي " (٦ / ١٧٥ - طبعة حمص)

: " أخرجه البخاري ومسلم بلفظ: " المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخوالمؤمن

، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه "، وكذلك رواه أبو داود ... " . قلت:

وفيه مؤاخذتان إحداهما أسوأ من الأخرى: الأولى: عزوه لمسلم، وهذا خطأ محض.

الأخرى: إطلاق العزوللبخاري يوهم أنه في " صحيحه " ! وليس فيه، وإنما رواه

في " الأدب المفرد " (٢٣٩) وإسناده حسن، وهو مخرج في " الصحيحة " (٩٢٦) .

١٨٩٠ - " من رابط فواق ناقة حرمه الله على النار " .

ضعيف جدا.

رواه العقيلي في " الضعفاء " (١٦٥) عن محمد بن عبد الرحمن بن

أبي بكر الجدعاني قال: حدثنا سليمان بن مرقاع الجندعي عن مجاهد عن عائشة

مرفوعا، وقال: " منكر، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به " . يعني ابن مرقاع

هذا، وقال فيه: " منكر الحديث، ولا يتابع على حديثه " . والجدعاني متروك

الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت