فهرس الكتاب

الصفحة 7278 من 11273

وقريب منها الطريق الأخرى؛ فإن فيها مروان بن سالم - وهو الجزري -؛ وهو متروك، رماه الساجي وغيره بالوضع.

ثم هو مرسل؛ ميمون بن مهران تابعي.

والرواي عنه لم يسم.

٥٢٦٧ - (من أصلح بين اثنين؛ أصلح الله أمره، وأعطاه بكل كلمة تكلم بينهما عتق رقبة، ورجع مغفوراً له ما تقدم من ذنبه) .

منكر جداً

أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" (١/ ١٠٦/ ١٨٥) من طريق عبيد بن هاشم الجوزجاني: حدثنا محمد بن الأزهر عن أبي فضالة عن موسى بن جابان عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه؛ فيه علل:

الأولى: موسى بن جابان؛ ليس له ذكر في كتب التراجم المعروفة، وهذا من الغرائب بمكان! فقد أورده الأمير ابن ماكولا في "باب جابان.." ، فقال (٢/ ١١) :

"وموسى بن جابان، حدث عن لقمان بن عامر، حدث عنه ميسرة بن عبدربه، وميسرة غير ثقة، ولا يعرف موسى بن جابان إلا به" .

وميسرة هذا كذاب معروف، له ترجمة مطولة في "اللسان" .

الثانية: أبو فضالة؛ الظاهر أنه (مبارك بن فضالة) ؛ فإنه من هذه الطبقة، وهو صدوق؛ ولكنه مدلس، فأخشى أن يكون تلقاه عن (ميسرة) الكذاب ثم دلسه؛ لقول الأمير المتقدم في موسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت