" ضعفه ابن معين " . وقال
الحافظ: " صدوق، يهم " . ووقع في " المناوي ": " الحسين بن زيد " ،
والظاهر أنه خطأ مطبعي، فإنه وقع في " تيسيره " على الصواب. والله أعلم. قلت
: ولذلك قال الفقيه ابن عبد الهادي الحنبلي في " هداية الإنسان " (٢ / ٣٢ / ١
): " إسناده مظلم، ولا يثبت مرفوعا " . قلت: ولا موقوفا، فإنه لم يرد إلا
من هذا الوجه الواهي!
١٨٤٣ - " أحب أهل بيتي إلي الحسن والحسين " .
ضعيف. أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " (٤ / ٢ / ٣٣٨) والترمذي (٤ / ٣٤٠) من طريق يوسف بن إبراهيم أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا، وقال: " حديث غريب " . يعني: ضعيف، وعلته يوسف هذا، ضعفوه. وبه أعله
في " الفيض " ، وحكى أقوال الجارحين له بعد أن نقل عن الترمذي أنه حسنه! ثم
تناقض فأقره في " التيسير " ! واغتر به الغماري - كعادته - فأورده في " كنزه " (٨١) !