٥٨٧٣ - (إن لهذا القرآن شرة، ثم إن للناس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد! ، فنعما هو، ومن كانت فترته إلى الإعراض؛ فأولئكم
بور) .
ضعيف. رواه أبو يعلى في " مسنده " (٦٥٥٧) ، والخطابي في " الغريب " (٣٧ / ٢) عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو معشر - واسمه نجيح -؛ ضعيف؛ قال الهيثمي
في " مجمع الزوائد " (٧ / ١٦٨) :
" رواه أبو يعلى، وفيه أبو معشر؛ وهو ضعيف يعتبر حديثه " .
قلت: وروايته لهذا الحديث بهذا اللفظ مما يدل على ضعفه؛ فقد ثبت عن أبي هريرة وغيره بلفظ آخر، وهو مخرج في " الصحيحة " (٢٨٥٠) .