ويحيى بن معين؛ فكانا يكذبانه.. "؛ ثم ساق له أحاديث؛ هذا أحدها، وقال:
" باطل لا أصل له ".
ولذلك؛ أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (آخر الصدقات) .
وقعقع حوله السيوطي في " اللآلي "؛ فلم يصنع شيئاً كغالب عادته! وقد أقره في " الجامع الكبير ".
وتساهل بعضهم فحسنه! فقال المنذري (٣/ ٢٣٠) :
" حديث غريب، رواه الطبراني في "الأوسط" ، والأصبهاني؛ كلاهما من رواية الحسن بن واصل، وكان شيخنا أبو الحسن رحمه الله يقول: هو حديث حسن "!
قلت: ولعله أراد (حسن) لغة لا اصطلاحاً.
وقلده الهيثمي؛ بل زاد عليه ضغثاً على إبالة؛ فقال (٨/ ١٦٠) :
" رواه الطبراني في "الأوسط" ؛ وفيه الحسن بن واصل، وهو الحسن بن دينار، وهو ضعيف لسوء حفظه، وهو حديث حسن "!
٥٣٧٤ - (أنا أول من يفتح باب الجنة؛ إلا أني تأتي امرأة تبادرني، فأقول لها: ما لك، ومن أنت؟ ! فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في " مسنده" (٤/ ١٥٦٩-١٥٧٠) عن عبد السلام بن عجلان الهجيمي: أخبرنا أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعاً.